غالب حسن الشابندر
25
ليس من سيرة الرسول الكريم
بعدهما من فتن واضطرابات ، ويروون كل ذلك عن ابن عباس ، قالوا : إنّه عاش ثلاثمائة سنة أو خمسائة أو سبعمائة - « 1 » ، ليس من ريب أن كل هذا الحشد من الأخبار الغريبة كان من الضروري أن تقترن بالمعاجز السالفة ، ومن ثمّ تنعكس بدلالاتها على لحظة المبعث العظيم ، وبشكل عام على قضيّة نبوّة الرسول الكريم بما يدخلها في سجال فكري ودلالي بين المؤمنين من جهة وعتاة الكافرين من جهة أخرى ، وهو الأمر الذي نفقتده تماما . لم نقرأ هذه المعاجز في كتب الحديث المعتبرة ويعلّق الذهبي على الرواية السابقة ( هذا حديث منكر غريب ) - « 2 » .
--> ( 1 ) نفس المصدر 1 / 215 - 222 . ( 2 ) السيرة النبوية للذهبي ص 38 .